است كه رافع روح اند ، ناظر به كلام صدر الدين قونوى در نفحات است . وى در نفحه چهارم آن « 37 » گويد :
قال تعالى فى حق ارواح عباده
إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ
اى الارواح الطاهره لان الطيب فى الشريعه الطاهر و قد يرد بمعنى الحلال و هو ايضا راجع الى الطهاره ، ثم قال
وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ
لان الاعمال هى المطهره للنفوس الملوثه فترقى بانوار الطاعات و الاوصاف المقدسه الموهوبه و المكتسبه الى الدرجات العلى كما يكرر اخبار النبى ( ص ) عن ذلك .
يز در آخر فصل هفتم موقف هشتم آلهيات اسفار « 38 » در غايت موت سخن از حرارت غريزيه به ميان آورد و فرمود : و الحراره الغريزيه التى هى عند المحققين جوهر سماوى فعل تلك الحراره بالذات تعديل المزاج و تحويل البدن و تحريك المواد بالتسخين الى مزاج حار يناسب الخفه و اللطافه لان يبدل مركب النفس و يسوى له مركبا ذلولا برزخيا مطيعا للراكب غير جموح لعدم تركبه من الاضداد الخ ( نقل باختصار ) .
عبارت فوق ناظر به كلام شيخ اكبر در آخر فص يونسى و كلام شارح قيصرى بر آنست ، كه شيخ فرمايد : سوى له مركبا غير هذا المركب من جنس الدار التى ينتقل اليها و هى دار البقاء لوجود الاعتدال . . . الخ ما را در اين مقام بر فصوص و اسفار بعضى اشارات نافع است . و همچنين ناظر به كلام علامه قيصرى در اول شرح فص الياسى در مزاج عنصرى و روحانى است « 39 »
و صدر المتالهين در دنباله همين بحث به غذاء اشارتى دارد كه ناظر به كلام صدر الدين قونوى در تفسير فاتحه است و گاهى در اسفار تفسير فاتحه قونوى را به اسم نام مى برد ، سخن قونوى اين است : اعلم ان الغذاء على اختلاف ضروبه و انواعه مظهر صفه البقاء و هو من سلانه الاسم
هامش
( 37 ) نفحات ، ( چاپ سنگى ) ، ص 18 .
( 38 ) اسفار ، ج 3 ، ص 122 .
( 39 ) شرح قيصرى ، ص 412 .