ى در استشهاد تاييدى فصل دوم موقف هفتم آلهيات اسفار « 27 » در بيان قول خداوند سبحان ( [
ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ
] ( ، تحقيقى رشيق دارد كه ناظر به كلام شيخ اكبر در باب سيصد و هشتاد و چهارم فتوحات مكيه ، و به كلام علامه قيصرى در شرح فص داودى فصوص الحكم آنجا كه شيخ اكبر فرمايد : و اعطاه القوه و نعته بها ، و اعطاه الحكمه و فصل الخطاب . « 28 »
يا در فصل چهاردهم موقف هفتم آلهيات اسفار فرمايد « 29 » : فصل فى الاشاره الى نسخ الكتب و محوها و اثباتها ، قد ذكر الشيخ المحقق محيى الدين العربى فى الباب السادس عشر و ثلاثمائه من كتابه المسمى بالفتوحات المكيه ، انه قال حكايه عن نفسه على طريق التمدح الخ . و در اين مطلب فقط به نقل عبارت او اكتفا فرمود و در آخر آن چنين فرموده است : انتهى كلامه و انما اقتصرنا على نقل كلامه فى هذا الباب لانه كلام محقق عند ذوى البصيره و لم اتعرض لشرح معاينه و حل رموزه و تطبيق مقاصده على اسلوب البرهان لان المذكور فى مواضع متفرقه من هذا الكتاب يكفى لمن تدبر فيها فى ذلك سيما المذكور فى مباحث علمه تعالى بالاشياء اجمالا و تفصيلا .
چنان كه ملاحظه مى فرمائيد روش كار صدرالمتالهين در اسفار اين است كه كلمات مستفاد از كشف و شهود مشايخ اهل عرفان را مبرهن فرمايد . چه آن جناب بر اين عقيدت خود سخت راسخ است كه برهان حقيقى با شهود كشفى مخالفت ندارد و مكاشفات اين اكابر همه برهانى است و برهان و كشف معاضد يكديگرند .
يب در آخر فصل بيست و ششم مرحله ششم علم كلى اسفار فرمايد « 30 » :
هامش
( 27 ) اسفار ، ج 3 ، ص 100 .
( 28 ) فصوص الحكم ، ص 370 .
( 29 ) اسفار ، ج 3 ، ص 111 .
( 30 ) اسفار ، ج 1 ، ص 189 .