تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الخمس — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
فيتعيّن أن يكون السهام ستّة وأن يكون ما فعله رسول الله ( ص ) من تخميس سهام الخمس بالنظر إلى عفوه عن سهمه لصالح الطوائف الأُخرى ، وليزداد بذلك نصيبهم من الخمس ، لا لكون سهام الخمس خمسة في الأساس .