( 2 ) ممّا ورد بشأن سورة ( غافر )
( 1 ) روي عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« من قرأ حم المؤمن ( غافر ) إلى
إِلَيْهِ الْمَصِيرُ
وآية الكرسيّ حين يصبح ، حفظ بهما حتّى يمسي ، ومن قرأهما حين يمسي حفظ بهما حتّى يصبح » .
( 2 ) وروي عن أنس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« الحواميم ديباج القرآن » .
الحواميم : هي السّور المبدوءة ب ( حم ) وهي سبع سور ، مرتّبة في المصحف على وفق ترتيب نزولها : ( غافر - فصّلت - الشّورى - الزّخرف - الدّخان - الجاثية - الأحقاف ) .
الدّيباج : نوع من الثياب ، سداه ولحمته حرير ، أي : هذه السّور نفيسة ليّنة ناعمة ، كالديباج بين الثياب ، وذوات زينة .
وجاءت تسمية هذه السّور السّبع : « آل حم » كأنّها من عائلة شريفة واحدة .
( 3 ) موضوع سورة ( غافر - المؤمن )
ظهر لي أنّ موضوع هذه السّور يدور حول معالجة الّذين يجادلون بالباطل وبالحيل الكلاميّة والمكابرات العناديّة ، في آيات اللّه البيّنات المنزّلات بالحقّ من العزيز الحكيم ، ليدحضوا بجدالهم بالباطل الحقّ المنزّل الّذي يبلّغه رسول ربّهم ، مع توجيه اللّه عزّ وجلّ رسوله وتربيته فيما يتعلّق بجدليات الكافرين بالباطل ، وبشأن هذا الموقف من مواقفهم .