تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 812

مساهمون:

ص٨١٢
* وجعلوا للّه ممّا ذرأ من الحرث والأنعم نصيبا فقالوا هذا للّه بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لشركائهم فلا يصل إلى اللّه وما كان للّه فهو يصل إلى شركائهم ساء ما يحكمون ( 136 ) 438 * وكذلك زيّن لكثير مّن المشركين قتل أولدهم شركاؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شاء اللّه ما فعلوه فذرهم وما يفترون ( 137 ) 440 * وقالوا هذه أنعم وحرث حجر لّا يطعمها إلّا من نّشاء بزعمهم وأنعم حرّمت ظهورها وأنعم لّا يذكرون اسم اللّه عليها افتراء عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون ( 138 ) وقالوا ما في بطون هذه الأنعم خالصة لّذكورنا ومحرّم على أزوجنا وإن يكن مّيتة فهم فيه شركاء سيجزيهم وصفهم إنّه حكيم عليم ( 139 ) 443 * قد خسر الّذين قتلوا أولدهم سفها بغير علم وحرّموا ما رزقهم اللّه افتراء على اللّه قد ضلّوا وما كانوا مهتدين ( 140 ) 446 ( 34 ) التدبر التحليلي للدرس الثلاثين من سورة ( الأنعام ) الآيات من ( 141 - 147 ) 447 - القراءات 447 - تمهيد 450 - التدبّر التحليلي 450 * وهو الّذى أنشأ جنّت مّعروشت وغير معروشت والنّخل والزّرع مختلفا أكله والزّيتون والرّمّان متشبها وغير متشبه كلوا من ثمره إذا أثمر وءاتوا حقّه يوم حصاده ولا تسرفوا إنّه لا يحبّ المسرفين ( 141 ) 450 * ومن الأنعم حمولة وفرشا كلوا ممّا رزقكم اللّه ولا تتّبعوا خطوات الشّيطن إنّه لكم عدوّ مّبين ( 142 ) ثمنية أزوج مّن الضّأن اثنين ومن المعز اثنين قل ءآلذّكرين حرّم أم الأنثيين أمّا اشتملت عليه أرحام الأنثيين نبّئونى بعلم إن كنتم صدقين ( 143 ) ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين قل ءآلذّكرين حرّم أم الأنثيين أمّا اشتملت عليه أرحام الأنثيين أم كنتم شهداء إذ وصّاكم اللّه بهذا فمن أظلم ممّن افترى على اللّه كذبا لّيضلّ النّاس بغير علم إنّ اللّه لا يهدى القوم الظّلمين ( 144 ) 454 * قلّ لّا أجد في ما أوحى إلىّ محرّما على طاعم يطعمه إلّا أن يكون ميتة أو دما مّسفوحا أو لحم خنزير فإنّه رجس أو فسقا أهلّ لغير اللّه به فمن اضطرّ غير باغ ولا عاد فإنّ ربّك غفور رّحيم ( 145 ) وعلى الّذين هادوا حرّمنا كلّ ذي ظفر ومن البقر والغنم حرّمنا عليهم شحومهما إلّا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم ذلك جزينهم ببغيهم وإنّا لصدقون ( 146 ) فإن كذّبوك فقل رّبّكم ذو رحمة وسعة ولا يردّ بأسه عن القوم المجرمين ( 147 ) 457