قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على اللّه كذبا فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افترى ( 61 ) حتى غاية الآية ( 64 ) 159
مقدمة 160
تدبر الآية ( 61 ) 160
فتنازعوا أمرهم بينهم وأسرّوا النجوى ( 62 ) 162
قالوا إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى ( 63 ) 163
فأجمعوا كيدكم ثمّ ائتوا صفّا وقد أفلح اليوم من استعلى ( 64 ) 164
الآيات من ( 65 - 73 ) وتكملات من سورتي ( الأعراف ) و ( الشعراء ) 166
تمهيد 167
التدبر 167
قالوا يا موسى إمّا أن تلقي وإمّا أن نكون أوّل من ألقى ( 65 ) 168
قال بل ألقوا فإذا حبالهم وعصيّهم يخيّل إليه من سحرهم أنّها تسعى * فأوجس في نفسه خيفة موسى ( 67 ) 169
نظرات تكاملية بين نصوص ( طه ) و ( الأعراف ) و ( الشعراء ) 169
قلنا لا تخف إنّك أنت الأعلى * وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنّما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح السّاحر حيث أتى * فألقي السّحرة سجّدا قالوا آمنّا بربّ هارون وموسى ( 70 ) 173
قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنّه لكبيركم الّذي علّمكم السّحر فلأقطّعنّ أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلّبنكم في جذوع النّخل ولتعلمنّ أيّنا أشدّ عذابا وأبقى * قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البيّنات والّذي فطرنا فاقض ما أنت قاض إنّما تقضي هذه الحياة الدّنيا * إنّا آمنّا بربّنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السّحر واللّه خير وأبقى ( 73 ) 180
التدبر التحليلي للنصوص الثلاثة 181
إنّه من يأتي ربّه مجرما فإنّ له جهنّم لا يموت فيها ولا يحيى ( 74 ) 194
ومن يأته مؤمنا قد عمل الصّالحات فأولئك لهم الدّرجات العلى * جنّات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكّى ( 76 ) 195
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 782
مساهمون: عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
ص٧٨٢