113 - وفيات
الأعيان
وأنباء أبناء الزمان
مجلدان . طبع على الحجر
بطهران 1284 ه .
ورجعنا في ترجمة مؤلفي
المصادر إلى نسخة مطبوعة
بمصر 1367 ه - 1948 م
وهى 6 أجزاء في ثلاث مجلدات
أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان ( 1 )
البرمكي ( 2 ) ، الأربلي ، ( شمس الدين ، أبو العباس )
( 608 ( 3 ) - 681 ه ، 1211 - 1282 م ) مؤرخ أديب . ولد بمدينة إربل ( 4 )
في 11 شهر ربيع الآخر ودخل حلب أقام فيها سنتين ، ثم قدم
دمشق وتولى قضاء الشام ، ورحل إلى مصر وأقام فيها
مدة ، ثم عاد إلى الشام ، وولى تدريس المدرسة الأمينية
بدمشق ، وتوفي فيها في رجب ، ودفن بسفح جبل قاسيون
له مؤلفات .
هامش
( 1 ) في روضات الجنات الطبعة الثانية 87 : ( ابن خلكان بفتح الخاء المعجمة وتشديد
اللام المكسورة ، أو بضم الخاء وفتح اللام المشددة كما أسند إلى المشهور ، أو بكسر الخاء
واللام جميعا ، كما قد يوجد في بعض الكتب ) . وفيها أيضا بعد أسطر : ( وقد قيل في تسمية
جده خلكان به بناءا على ضبطه الأول : انه افتخر يوما في مجلس كان له على بعض قرنائه
بمفاخر آبائه الذين هم آل البرامكة الوزراء المشهورون ، فقيل له في ذلك : خل كان ، بمعنى
دع كان أبى كذا ، وجدى كذا ، ونسبي كذا ، وحدثنا عما يكون في نفسك الآن ، كما يقول في
ذلك الشاعر :
( ليس الفتى من يقول كان أبى * ان الفتى من يقول ها أنا ذا )
( 2 ) نسبة إلى البرامكة ، لان نسبه كما في الروضات أيضا 87 ينتهى بستة وسائط إلى
يحيى بن خالد البرمكي وزير الرشيد .
( 3 ) البداية والنهاية 13 : 301 ، طبقات الشافعية 5 : 14 ، 15 ، المختصر في أخبار
البشر 4 : 16 ، 17 ، روضات الجنات 87 - 89 ، مرآة الجنان 4 . 193 - 197 ، وفات الوفيات
1 : 70 - 75 ، لم يذكر فيه عام ولادته ووفاته ، وفيات الأعيان 2 : 92 ، ذكر ابن خلكان ساعة
ولادته ، واليوم الذي وقعت فيه ، والبلد والمكان ، في أخريات ترجمته لام المؤيد زينب بنت أبي
القاسم عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن سهل ، كشف الظنون 2017 ، آداب اللغة
العربية 3 : 172 - 174 ، شذرات الذهب 5 : 371 ، اكتفاء القنوع 102 ، أعلام المنجد
567 ، الاعلام 1 : 212 ، معجم المؤلفين 2 : 59 ، 60 .
( 4 ) مر ضبطها وبعض ما يتعلق بها في ترجمة علي بن عيسى الأربلي رقم ( 78 )