2 . شيوهء تقدّس و پرهيزكارى
در شيوهء ديگر با ايجاد ترديد درباره قاتل امام حسين عليه السلام با اين راه به مبارزه برمىخيزند .
غزالى در كتاب إحياء علوم الدين ، از راه تقدّس و پرهيزكارى كوشيده تا عزادارى بر سيّدالشهداء عليه السلام را كم اهميت نشان دهد . او مىنويسد :
فإن قيل : هل يجوز لعن يزيد ، لأنّه قاتل الحسين أو آمر به ؟
قلنا : هذا لم يثبت اصلًا . . . .
فإن قيل : فهل يجوز أن يقال : قاتل الحسين لعنه اللَّه ، أو الآمر بقتله لعنه اللَّه ؟
قلنا : الصواب أن يقال : قاتل الحسين إن مات قبل التوبة لعنه اللَّه ، لأنّه يحتمل أن يموت بعد التوبة ؛
يكم اينكه قتل سيّدالشهداء عليه السلام منسوب به يزيد باشد و يزيد قاتل حسين بن على باشد ، ثابت نيست .
دوم اينكه قاتل حسين بن على عليهما السلام هر كه بوده ، شايد قبل از مرگش توبه كرده است .
بنابراين ، لعن قاتل سيّدالشهداء عليه السلام جايز نيست !
وى در ادامه مىگويد :
به راستى كه ذكر خداوند متعال از اين سخنان سزاوارتر است . « 1 »
يعنى ميان ذكر « لا إله إلّااللَّه » و يا لعن بر قاتل امام حسين عليه السلام ، « لا إله إلّااللَّه » گفتن ثوابش بيشتر است .
هامش
( 1 ) . إحياء علوم الدين : 3 / 125 - 126 .