لأن اقتل به مكان كذا و كذا أحبُّ إليَّ أن تستحلّ بي ؛ يعني مكّة 176
لأن اقتلَ بيني و بين الحرم باع ، أحبُّ إليّ من أن اقتل وبيني وبينه شبرٌ 178
لأن أُقتل خارجاً منها بشبرين أحَبُّ إليَّ من أن أقتل خارجاً منها بشبر 176
لا ، واللَّه لا افارقه حتّى يقضي اللَّه ما هو قاض 111
لا واللَّه ، لا أعطيهم بيدي إعطاء الذليل ولا اقرّ لهم إقرار العبيد 218
لا ، واللَّه ما بايعنا و لكن معاوية خدعنا وكادنا 97
لا يخفى عليّ شيءٌ ممّا ذكرت ، ولكنّي صابر ومحتسبٌ إلى أن يقضي اللَّه أمراً 178
لقد دخل عليَّ البيت ملك لم يدخل عليَّ قبلها فقال لي : إنّ ابنك 168
لمّا قُتِلَ الحسين بن علي عليهما السلام ، لبس نساء بني هاشم 270
لو لم اعجل لُاخذت 177
لَيَرْعَفَنَّ على منبري جبّار من جبابرة بني اميّة حتّى يسيل رعافه 116
ليقتلنّ الحسين قتلًا وإني لأعرف التربة التي يقتل فيها قريباً من النهرين 169
م
ما أراني إلّامقتولًا . قالوا : وماذاك يا أبا عبداللَّه ؟ قال : رؤيا رأيتها 182
ما أرى إلّاالخروج بالأهل والولد 179
ما ترون ، فقد قتل مسلم ؟ فقالوا : واللَّه ما نرجع حتّى نصيب ثأرنا ، أو نذوق ماذاق 235
ما كتب إليّ من كتب إلّامكيدةً لي وتقرّباً إلى ابن معاوية 179
من هوان الدنيا على اللَّه أنّ رأس يحيى اهدي إلى بغيٍّ من بغايا بني إسرائيل 164
مهما يقض اللَّه من أمر يكن 177
و
و اعلم ، أنّ للَّه كتاباً لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلّاأحصاها 98
واللَّه لأن أقتل خارجاً منها بشبرٍ أحبّ إليّ من أن أقتل داخلًا منها بشبرٍ 165
ناگفته هايى از حقايق عاشورا (فارسى) — صفحة 283
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٢٨٣