فدعاني خالد ، فقال : يا بريدة ! قد عرفت الّذي صنع فانطلق بكتابي هذا إلى رسول اللَّه .
فكتب إليه فانطلقت بكتابه حتى دخلت على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله فأخذ الكتاب بشماله ، وكان كما قال اللَّه عزّوجلّ لا يقرأ ولا يكتب ، فقال :
وكنت إذا تكلمت طأطأت رأسي حتّى افرغ من حاجتي ، فطأطأت رأسي فتكلّمت فوقعت في علي حتى فرغت ، ثمّ رفعت رأسى فرأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله غضب غضباً لم أره غضب مثله إلّايومِ قريظة والنضير ، فنظر إلي فقال : يا بريدة ! أحب عليّاً ، فإنّما يفعل ما يؤمر به .
قال : فقمت و ما من الناس أحد أحبّ إليّ منه . « 1 »
بريده گويد : در كمال شرمندگى مطلب را خدمت حضرت عرض كردم و به امير مؤمنان على جسارت كردم . . . .
كوتاه سخن اين كه پيامبر اكرم صلى اللَّه عليه وآله در چنين شرايطى فرمودند :
إنّ عليّاً منّي وأنا من علي وهو وليّكم من بعدي ؛
همانا على از من است و من از على هستم و او ولىّ شما بعد از من خواهد بود .
كلمه « بعدي » در نوع احاديث اين داستان موجود است . « بعدي » دو گونه است :
1 . بعديت رتبى ،
2 . بعديت زمانى .
آقاى خويى بعديت رتبى را ترجيح دادهاند . « 2 » اگر منظور بعديت رتبى باشد در اين صورت امير مؤمنان على عليه السلام در زمان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله داراى ولايت هستند ، امّا در رتبه بعد .
هامش
( 1 ) . المعجم الأوسط : 5 / 117
( 2 ) . مصباح الفقاهه : 2 ( 3 ) / 285