وَالَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ » وفرض ولاية أولي الأمر فلم يدروا ما هِيَ ، فأمراللَّه محمّداً صلى اللَّه عليه وآله أن يفسّر لهم الولاية كما فسّر لهم الصلاة والزكاة والصوم والحج .
فلمّا أتاه ذلك من اللَّه ضاق بذلك صدر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وتخوف أن يرتدّوا عن دينهم و أن يكذّبوه ، فضاق صدره و راجع ربّه عزّوجلّ فأوحى اللَّه عزّوجلّ إليه : « يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرينَ » .
فَصَدَعَ بأمر اللَّه تعالى ذكره ، فقام بولاية على عليه السلام يوم غدير خم فنادى : الصّلاة جامعة ، وأمر الناس أن يبلغ الشاهد الغائب . « 1 »
اين روايت را على بن ابراهيم قمى ، عيّاشى ، شيخ صدوق ، شيخ مفيد ، شيخ طوسى و شيخ طبرسى رحمهم اللَّه با اسانيد خود آوردهاند . « 2 » در كتابهاى اهل سنّت نيز نزول اين آيه مباركه مطرح شده و در شرح المواقف سيد شريف جرجانى ، شرح المقاصد سعدالدين تفتازانى و كتابهاى معتبر كلامى آنان تصريح شده كه به اجماع مفسّران اين آيه درباره امير مؤمنان على عليه السلام نازل شده است . « 3 » از اين رو شيخ طوسى رحمه اللَّه مىگويد :
هامش
( 1 ) . همان : 1 / 289 ، حديث 4
( 2 ) . مناقب الامام أميرالمؤمنين عليه السلام : 1 / 150 ، حديث 85 ، دعائم الاسلام : 1 / 15 ، تفسير العياشى : 1 / 327 ، حديث 137 ، الأمالى ، شيخ صدوق : 186 ، حديث 193 ، روضة الواعظين : 102 ، الاحتجاج : 1 / 73 ، بحار الأنوار : 35 / 183 ، حديث 1
( 3 ) . شرح المواقف : 8 / 360 ، شرح المقاصد : 2 / 288