و از همان اوّل ، حوض در اختيار آن بزرگواران است ؛ چرا كه پيامبر خدا صلى اللَّه عليه وآله در حديث ثقلين فرمودند :
إنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي وإنّها لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ؛ « 1 »
همانا من در ميان شما دو چيز گران بها قرار دادم : كتاب خدا و عترتم و اهل بيتم .
آن دو از هم جدا نخواهند شد تا در كنار حوض بر من وارد شوند .
احاديث حوض كوثر از نظر فريقين متواترند ، در بعضى از آن احاديث آمده كه فلانى و فلانى از اصحاب از حوض كنار زده مىشوند . پيامبر خدا صلى اللَّه عليه وآله مىفرمايند :
يا ربّ ! أصحابي أصحابي !
فيقال لي : إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك ؟ فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول : بعداً وسحقاً . « 2 »
آن گاه لواى پيامبر اكرم صلى اللَّه عليه وآله همان « لواء الحمد » كه بزرگترين ، شريفترين و عظيمترين لواء در قيامت ، به دست اميرالمؤمنين عليه السلام است . « 3 »
هامش
( 1 ) . ر . ك : جلد يكم ، صفحهء 325 از همين كتاب
( 2 ) . عيون أخبار الرّضا عليه السلام : 1 / 93 ، حديث 33 ، بحار الأنوار : 28 / 19 ، حديث 26 . اين حديث در ينابيع المودّه : 1 / 398 و منابع ديگر اهل سنّت با اندكى تفاوت نقل شده است
( 3 ) . در حديث زيبايى آمده كه عبداللَّه بن عباس گويد : رسول خدا صلى اللَّه عليه وآله فرمودند :
أتاني جبرئيل وهو فرح مستبشر ، فقلت له : حبيبي جبرئيل ، مع ما أنت فيه من الفرح ، ما منزلة أخي وابن عمّي علي بن أبي طالب عند ربّه ؟
فقال جبرئيل : يا محمّد ! والّذي بعثك بالنبوّة ، واصطفاك بالرسالة ، ما هبطت في وقتي هذا إلّالهذا . يا محمّد ! العلي الأعلى يقرأ عليك السلام ، ويقول : محمّد نبي رحمتي ، وعلي مقيم حجّتي ، لا أعذّب من والاه وإن عصاني ، ولا أرحم من عاداه وإن أطاعني .
قال ابن عباس : ثمّ قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله : إذا كان يوم القيامة أتاني جبرئيل عليه السلام وبيده لواء الحمد وهو سبعون شقة ، الشقة منه أوسع من الشمس والقمر ، فيدفعه إليّ ، فآخذه وأدفعه إلى علي بن أبي طالب .
فقال رجل : يا رسول اللَّه ! وكيف يطيق علي عليه السلام على حمل اللواء ، وقد ذكرت أنّه سبعون شقة ، الشقة منه أوسع من الشمس والقمر ؟
فغضب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله ، ثمّ قال : يا رجل ! إنّه إذا كان يوم القيامة أعطى اللَّه علياً من القوّة مثل قوّة جبرئيل عليه السلام ، و من الجمال مثل جمال يوسف عليه السلام ، و من الحلم مثل حلم رضوان ، و من الصوت ما يداني صوت داود عليه السلام ، ولولا أنّ داود خطيب في الجنان لأعطي علي عليه السلام مثل صوته ، وإنّ عليّاً أوّل من يشرب من السلسبيل والزنجبيل ، وإنّ لعلي وشيعته من اللَّه عزّوجلّ مقاماً يغبطهم به الأوّلون والآخرون . ( الأمالى ، شيخ صدوق : 756 ، حديث 1019 ، روضة الواعظين : 109 ، بحار الأنوار : 8 / 2 و 3 ، حديث 2 )