اميرالمؤمنين و ائمّه اطهار عليهم السلام اخذ شده است . اينان حق را براى ما معرفى كردند و ما را به اين حقايق دعوت كردند و تعليم نمودند .
ابن ابى الحديد در مقدمهء شرح نهج البلاغه به نحو اجمال مىگويد كه تمام علوم اسلامى از امير مؤمنان على عليه السلام است . « 1 » ولى بنده به تفصيل به اثبات رساندم كه تمام علوم اسلامى در صدر اسلام به توسط امير مؤمنان على عليه السلام در بلاد اسلامى منتشر شده است . اين پژوهش بر اساس كتابهاى اهل سنّت است ، چون طرف خطاب ابن تيميه بود . « 2 »
نگاهى به دانش حضرت امير
پيامبر اكرم صلى اللَّه عليه وآله در حديثى گهربار مىفرمايند :
أنا مدينة العلم وعلي بابها ؛ « 3 »
من شهر علم هستم و على دروازهء آن است .
در حديث ديگرى مىفرمايند :
أنا مدينة الحكمة وعلي بابها ؛ « 4 »
من شهر حكمت هستم و على دروازهء آن است .
در سخن ديگرى به اميرالمؤمنين عليه السلام خطاب مىكنند و مىفرمايند :
أنت تبيّن لُامّتي ماختلفوا فيه من بعدي ؛ « 5 »
هامش
( 1 ) . ر . ك : شرح نهج البلاغه ، ابن ابى الحديد : 1 / 17 - 20
( 2 ) . ر . ك : نفحات الازهار في خلاصة عبقات الأنوار : 12 / 48 - 62
( 3 ) . ر . ك : جلد يكم ، صفحهء 128 از همين كتاب
( 4 ) . همان
( 5 ) . المسترشد : 602 ، مناقب الامام اميرالمؤمنين عليه السلام : 1 / 441 ، حديث 342 ، الإرشاد : 1 / 46 ، اليقين : 196 ، بحار الأنوار : 37 / 300 ، حديث 21 ، كتاب المجروحين : 1 / 380 ، تاريخ مدينه دمشق : 42 / 387 ، المناقب ، خوارزمى : 329 ، حديث 346 ، ينابيع المودّه : 2 / 86 ، حديث 159 ، ميزان الاعتدال : 2 / 328 ، شماره 3951 ، الدر النظيم : 289 ، كشف الغمّه : 1 / 112 و ر . ك : جلد يكم ، صفحهء 128 از همين كتاب