و بين الرشدين ؛ أعني الرشد المؤنس من اليتيم ، والرشد الّذي اوتي إبراهيم عليه السلام ، بون بعيد . . . .
وقال بعضهم : الرَّشد أخصّ من الرُّشد ، فإنّ الرُّشد يقال في الامور الدنيويّة والاخرويّة ، والرَّشد يقال في الامور الاخرويّة لا غير . والرّاشد والرشيد يقال فيهما جميعاً ، قال تعالى : « أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ » « 1 » . « 2 »
بنابر قول راغب : رشد مقابل غى است ، چنان كه در قرآن مجيد نيز آمده كه فرمود : « قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ » . « 3 »
رشد به معناى هدايت نيز به كار مىرود .
اما در القاموس المحيط براى اين واژه خصوصيتى ديگر است كه آمده :
الرّشد : الاستقامة على طريق الحق مع تصلّب فيه . . . . « 4 »
و به نظر مىرسد كه همين معنا مناسب حال حضرت ابراهيم عليه السلام - كه فرمود : « وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ . . . » « 5 » - و حال ائمّه اطهار عليهم السلام مىباشد .
كلمهء « الرّاشدون » فقط يك مرتبه در قرآن مجيد آمده كه فرموده :
« وَلكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ اْلإيمانَ وَزَيَّنَهُ في قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ * فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَليمٌ حَكيمٌ » . « 6 »
هامش
( 1 ) . سوره حجرات ( 49 ) : آيه 7
( 2 ) . المفردات فى غريب القرآن : 196
( 3 ) . سوره بقره ( 2 ) : آيه 256
( 4 ) . القاموس المحيط : 1 / 294
( 5 ) . سوره انبياء ( 21 ) : آيه 51
( 6 ) . سوره حجرات ( 49 ) : آيه 7