به راستى كه امام به وسيله روح القدس تأييد مىشود و بين او و خدا ستونى از نور است كه در آن اعمال بندگان را مىبينند .
بلكه در بعضى روايات آمده است :
ما من شيء ولا من آدميّ ولا إنسيّ ولا جنّي ولا ملك في السماوات إلّا ونحن الحجج عليهم ، و ما خلق اللَّه خلقاً إلّاوقد عرض ولايتنا عليه واحتجّ بنا عليه ، فمؤمن بنا و كافر وجاحد حتّى السماوات والأرض والجبال . « 1 »
از اين روايت استفاده مىشود كه مطلب بالاتر است . واللَّه العالم .
گفتنى است كه اين بحث در شرح « و شهداء دار الفناء » نيز خواهد آمد .
راهنمايان بندگان
وَاعْلاماً لِعِبادِهِ ؛
[ و خدا رضايت داده به اين كه ] شما راهنمايان بندگان باشيد .
كلمه « اعلام » جمع « عَلَم » به معناى : علامت و نشانه است ، راغب اصفهانى مىگويد :
العَلَم : الأثر الّذي يعلم به الشيء ، كَعَلم الطريق وعلم الجيش ، وسمّي الجبل علماً لذلك ، وجمعه أعلام . . . . « 2 »
و در قرآن مجيد آمده است :
« وَعَلاماتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ » ؛ « 3 »
و علامات و نشانههايى قرار داد و به وسيلهء ستارگان ( شب هنگام ) راه مىيابند .
هامش
( 1 ) . السرائر : 3 / 575 و 576 ، بحار الأنوار : 27 / 46 ، حديث 7
( 2 ) . المفردات فى غريب القرآن : 344
( 3 ) . سوره نحل ( 16 ) : آيه 16