بنابراين روشن شد كه سند اين حديث بر مبناى عالمان رجالى اهل تسنن متقن و صحيح است ، در حالى كه متأسفانه در رسالهاى كه به ردّ استدلال ما به آيه تطهير پرداخته شده ، هيچ اثرى از اين حديث ديده نمىشود . اين مطلب بيانگر اين است كه نويسنده به خود جرأت مناقشه در بخشى از روايات صحيح تفسير طبرى را نداده است و در روشى غير منطقى و مخالف با مبانى علمى و استدلالى ، مجبور به گزينش احاديث شده است !
مناقشه در عطيه عوفى
طبرى حديث ديگرى را به نقل از عطية بن سعد عوفى مىآورد . در سند اين حديث مناقشه شده است ، زيرا عطيه عوفى به جرم تشيّع و امتناع از سبّ اميرالمؤمنين عليه السلام تضعيف شده است ! در احوالات وى آمده است :
قال أخبرنا سعد بن محمّد بن الحسن بن عطية ، قال : جاء سعد بن جنادة إلى علي بن أبي طالب وهو بالكوفة ، فقال : يا أميرالمؤمنين ، إنّه ولد لي غلام فسمّه . قال : « هذا عطيةاللَّه » فسمّي عطية . وكانت أمّه أمولد رومية وخرج عطية مع إبنالأشعث على الحجّاج ، فلمّا انهزم جيش ابنالأشعث هرب عطية إلى فارس ، فكتب الحجاج إلى محمّد بن القاسم الثقفي أن أدع عطية ، فإن لعن علي بن أبي طالب وإلا فاضربه أربعمائة سوط واحلق رأسه ولحيته فدعاه فاقرأه كتاب الحجّاج فأبى عطية أن يفعل ، فضربه أربعمائة وحلق رأسه ولحيته فلمّا ولي قتيبة خراسان ، خرج عطية إليه فلم يزل بخراسان حتى ولي عمر بن هبيرة العراق ، فكتب إليه عطية يسأله الإذن له في القدوم ، فأذن له فقدم الكوفة ، فلم يزل بها إلى أن توفّى سنة أحدى عشرة ومائة وكان ثقة إن شاء اللَّه وله أحاديث صالحة و من الناس من لا يحتج به ؛ « 1 »
هامش
( 1 ) . ر . ك : الطبقات الكبرى : 6 / 304 ؛ المنتخب من ذيل المذيل : 128 ؛ تهذيب التهذيب : 7 / 200 - 201 ، ذيل شماره 414 ؛ الأعلام ( زركلى ) : 4 / 237 .