بيان علامه طباطبائى
ايشان در تفسير الميزان مىنويسد :
إنّ المراد بالظالمين في قوله تعالى « قالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتي قالَ لايَنالُ عَهْدِي الظَّالِمينَ » مطلق من صدر عنه ظلم مّا ، من شرك أو معصية ، وإن كان منه في برهة من عمره ، ثم تاب وصلح .
وقد سئل بعض أساتيذنا رحمة اللَّه عليه عن تقريب دلالة الآية على عصمة الإمام .
فأجاب : أنّ الناس بحسب القسمة العقلية على أربعة أقسام : من كان ظالماً في جميع عمره ، و من لم يكن ظالماً في جميع عمره ، و من هو ظالم في أوّل عمره دون آخره ، و من هو بالعكس . هذا وإبراهيم عليه السّلام أجلّ شأناً من أن يسئل الإمامة للقسم الأوّل والرابع من ذريّته ، فبقي قسمان ، وقد نفى اللَّه أحدهما ، وهو الذي يكون ظالماً في أول عمره دون آخره ، فبقي الآخر ، وهو الذي يكون غير ظالم في جميع عمره ؛ « 1 »
مراد از ظالمان در آيهء شريفه « قالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتي قالَ لايَنالُ عَهْدِي الظَّالِمينَ » مطلق كسانى است كه ظلمى از آنان صادر شده باشد مثل شرك يا گناه ، هر چند آن ظلم در قسمتى از عمرش بوده و پس از آن توبه كرده و صالح شده باشد .
از يكى از اساتيد ما رحمة اللَّه عليه در مورد كيفيت دلالت آيه بر عصمت امام سؤال شد .
ايشان پاسخ داد : مردم بر طبق تقسيم عقلى چهار دستهاند . يا در تمام عمر ظالم بودهاند و يا در تمام عمر ظالم نبودهاند . يا در ابتداى عمر ظالم بودهاند نه در آخر عمر ، و دسته چهارم اين كه بر عكس آن باشد [ يعنى در ابتداى عمر ظلمى از وى
هامش
( 1 ) . تفسير الميزان : 1 / 274 .