تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣

حديث سفينه در نگاه علماء اهل سنّت

يكى از عالمان بزرگى كه اهل سنّت در قرن‌هاى اخير به او اعتماد داشته و كلام او را نقل مىكنند ، طيّبى صاحب الكاشف است . او در شرح حديث سفينه مىنويسد : « گرفتن درِ كعبه توسط ابوذر كه راوى حديث است ، تأكيدى بر اثبات حديث است و حضور علنى او در خانه خدا و در برابر مردم ، نشان‌گر اهميّت دادن ابوذر به روايت خويش است تا اين كه مردم به آن حديث گرايش پيدا كرده و به آن روى آوردند . طيّبى در ادامه مىگويد : وفي رواية اخرى له يقول : « من عرفني قد عرفني و من أنكرني فأنا أبوذر ، سمعت النبي صلّى اللَّه عليه وآله يقول : « ألا إنّ مثل أهل بيتي » أراد بقوله « فأنا أبوذر » . . . ما أظلّت الخضراء ولا أقلّت الغبراء أصدق من أبي ذر ؛ شبّه الدنيا و ما فيها من الكفر والضلالات والبدع والأهواء الزائغة ببحر لجيّ [ يغشاه موج ] من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض وقد أحاط بأكنافه [ الأرض ] وأطرافه الأرض كلّها وليس منه خلاص ولا مناص إلّاتلك السفينة ؛ « 1 » و در روايتى ديگر ابوذر گفت : هر كس مرا مىشناسد كه مىشناسد و هر آن كه . ه‌ك م‌ّلسو ه‌لآو ه‌يلع للَّه‌ا ىلص ربمايپ زا م‌دينش . م‌تسه رذوبا ن‌م ] ه‌ك دنادب [ دسانشىمن . . . » م‌تسه رذوبا ن‌م « ن‌تفگ اب ىو . » . . . ن‌م ت‌يب ل‌ها ل‌ثم ه‌ك دينادب « دومرفىم : ه‌ك دناه‌درك ل‌قن ربمايپ زا ص‌اخ و م‌اع ه‌ك دنك ه‌راشا ىثيدح ن‌امه ه‌ب ت‌ساوخىم . » دشاب رذوبا زا رتوگتسار ه‌ك ار ىسك ه‌تشادنرب ن‌يمز و ه‌تخادنين ه‌ياس ن‌امسآ « . رسول خدا دنيا و آن چه در دنيا از كفر ، گمراهىها ، بدعت‌ها و هواهاى نفسانى وجود دارد را به دريايى متلاطم كه امواج يك به يك بر روى يكديگر در جوش و خروش
هامش
( 1 ) . شرح الطيبي على مشكاة المصابيح : 11 / 316 / ش 6183 .
جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 143 | السيد علي الحسيني الميلاني