تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
الولاةُ قبلي أعمالًا خالفوا فيها رسولَ اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله ، متعمّدين لخلافه ، ناقضين لعهده ، مغيّرين لسُنّته ، ولو حملتُ الناس على تركها وحوّلتها إلى مواضعها وإلى ما كانت في عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله ، لتفرّق عنّي جندي حتّى أبقى وحدي أو قليل من شيعتي الّذين عرفوا فضلي وفرض إمامتي من كتاب اللَّه عزّ وجلّ وسُنّة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله . . . إذاً لتفرّقوا عنّي . واللَّه ، لقد أمرتُ الناس أن لا يجتمعوا في شهر رمضان إلّافي فريضة ، وأعلمتهم أنّ اجتماعهم في النوافل بدعة ، فتنادى بعض أهل عسكري ممّن يقاتل معي : يا أهل الإسلام ! غُيّرت سُنّة عمر ، ينهانا عن الصلاة في شهر رمضان تطوّعاً ، ولقد خفت أنْ يثوروا في ناحية جانب عسكري . ما لقيتُ من هذه الأُمّة من الفرقة وطاعة أئمّة الضلالة والدعاة إلى النار ؟ ! » « 1 » . ويلاحظ : أنّ الإمام عليه السلام يخشى من تفرّق جنده - والمفروض أن يكون الجند أطوع للإمام من غيرهم - فيما إذا أراد تحويل السنن المبتدعة إلى ما كانت عليه في عهد رسول اللَّه ، فكيف
هامش
( 1 ) الكافي 8 / 59 و 62 - 63 ح 21 .