تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥

الفصل الرابع‌في مجمل‌الوقائع في الطريق

ونتعرّض في ما يلي لأهمّ الوقائع التي مرّ بها الإمام عليه السلام في طريقه من مكّة إلى العراق ، كما ذكرها الرواة والمؤرّخون :

أخذه العِير في التنعيم

قالوا : خرج الإمام عليه السلام من مكّة يوم التروية ، وسار هو وأصحابه فمرّوا بالتنعيم ، فرأى بها عِيراً قد أقبلت من اليمن بعث بها بَحير بن رَيْسان من اليمن إلى يزيد بن معاوية ، وكان عامله على اليمن ، وعلى العِير الوَرْس والحُلل ، فأخذها الحسين وقال لأصحاب الإبل : مَنْ أحبّ منكم أن يمضي معنا إلى العراق أَوْفَينا كِراءه وأحسنّا صُحْبته ، ومَنْ أحبّ أن يفارقنا من مكاننا أعطيناه نصيبه من الكِراء ؛ فمَن فارق منهم أعطاه حقّه ، ومن سار معه أعطاه كراءه وكساه « 1 » .

الإمام والفرزدق في الصفاح

ثمّ سار ، فلمّا انتهى إلى الصفاح . . قال ابن الأثير : لقيه الفرزدق الشاعر فقال له : أعطاك اللَّهُ سُؤلك وأمَلك في ما تحبّ . فقال له الحسين : بيّن لي خبر الناس خلفك .
هامش
( 1 ) انظر : تاريخ الطبري 3 / 296 ، الكامل في التاريخ 3 / 401 .