عمرو التميمي « 1 » :
أمّا بعد ، فقد اخضرَّ الجَناب ، وأينعت الثمار ، فإذا شئتَ فأقدمْ على جُندٍ لك مجنَّدٍ ؛ والسلام .
وتلاقت الرُسُلُ كلّها عنده ، فقرأ الكتب وسأل الرُسُلَ عن الناسِ ، ثمّ كتبَ مع هانئ بن هانئ وسعيد بن عبداللَّه ، وكانا آخر الرُّسُلِ :
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
من الحسين بن عليّ إلى الملأ من المسلمين والمؤمنين .
أمّا بعد ، فإنّ هانئاً وسعيداً قَدِما علَيَّ بكتبكم ، وكانا آخرَ من قدم علَيَّ من رسلكم ، وقد فهمت كلَّ الذي اقتصصتم وذكرتم ؛ ومقالة جُلّكم : أنّه ليسَ علينا إمامٌ فأقبلْ لعلّ اللَّه أن يجمعنا بك على الهدى والحقِّ .
وإنّي باعثٌ إليكم أخي وابن عمّي وثقتي من أهل بيتي ، فإن كتب إليَّ أنّه قد اجتمع رأيُ مَلَئِكم وذوى الحجا والفضل منكم على مثل ما
هامش
( 1 ) كذا في المصدر ، والصحيح : محمّد بن عمير التميمي ، كان له شرف وقدر بالكوفة ، وولي أذربيجان .
انظر : تاريخ الطبري 3 / 278 ، جمهرة أنساب العرب : 232 و 233 ، لسان الميزان 5 / 330 رقم 1094 .