پرش به محتوای اصلی

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحه 241

پدیدآورندگان:

ص۲۴۱

الفصل الأوّل‌في الكتب والرسل

قال ابن كثير « 1 » : « قالوا : لمّا بايع الناس معاوية ليزيد ، كان حسين ممّن لم يبايع له ، وكان أهل الكوفة يكتبون إليه ، يدعونه إلى الخروج إليهم في خلافة معاوية ، كلّ ذلك يأبى عليهم ، فقدم منهم قوم . . . » . يفيد هذا الخبر : 1 - إنّ المكاتبة كانت في زمان حكومة معاوية . 2 - وكانت لمّا بايع الناس معاوية ليزيد ، والإمام ممّن لم يبايع . . 3 - ولم تكن مرّةً واحدة ، بل كانوا « يكتبون » إليه « 2 » . . . 4 - ولم يكتفوا بالكتابة ، بل أرسلوا من قبلهم قوماً إلى المدينة ليرضوه عليه السلام بالخروج إليهم . . 5 - ووسّطوا محمّد بن الحنفيّة أيضاً . . فماذا قال الإمام عليه السلام ؟ قال : « إنّ القوم إنّما يريدون أن يأكلوا بنا ، ويستطيلوا بنا ، ويستنبطوا
پاورقی
( 1 ) البداية والنهاية 8 / 129 ، وقد تقدّم في الصفحة 147 . ( 2 ) انظر كذلك : أنساب الأشراف 3 / 370 ، تاريخ الطبري 3 / 277 ، البداية والنهاية 8 / 121 و 127 .