يزيد ، وبأمرٍ منه وإشرافٍ مستمرّ على يد أنصار بني أُميّة في الكوفة ، وساعدهم على ذلك الخوارج . . هذا أوّلًا .
وثانياً : إنّ رجالات الشيعة في الكوفة ، الّذين كتبوا إلى الإمام عليه السلام واستعدّوا لنصرته ، قد شتّتتهم الأيدي الظالمة ، بين قتيل مع مسلم بن عقيل ، أو سجينٍ ، أو مطارَد لم يتمكّن من الحضور بكربلاء ، ومن تمكّن منهم استُشهد .
وثالثاً : إنّ الغرض من الدفاع عن يزيد وتبرير جرائمه ، ثمّ الإشكال على الشيعة في إقامة المآتم على السبط الشهيد وأصحابه ، إنّما هو التحامي عن اللعن والطعن في معاوية والأعلى فالأعلى .
إنّ دراستنا ستكون في ثلاث حلقات على طبق الموضوع ، فإنّها تتكوّن من حلقة تتعلّق بما قبل الواقعة ، وفيها دور معاوية ؛ وأُخرى تتعلّق بما بعد الواقعة ، وهو دور علماء السوء النواصب ؛ وحلقة في الوسط ، في دور يزيد ، والتحقيق عمّن باشر قتل الإمام عليه السلام ودفع تهمة مشاركة الشيعة في ذلك .
واللَّه نسأل أنْ يتقبّل منّا هذا الجهد .
علي الحسيني الميلاني
تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 9
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٩