پرش به محتوای اصلی

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحه 215

پدیدآورندگان:

ص۲۱۵
على قتل الحسين ، فكان يقول : وما كان علَيَّ لو احتملت الأذى وأنزلته معي في داري ، وحكّمته في ما يريد ، وإن كان علَيَّ في ذلك وكف ووهن في سلطاني ، حفظاً لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ، ورعاية لحقّه وقرابته ، لعن اللَّه ابن مرجانة ، فإنّه أخرجه واضطرّه ، وقد كان سأله أن يخلّي سبيله ويرجع ، فلم يفعل ، أو يضع يده في يدي ، أو يلحق بثغر من ثغور المسلمين حتّى يتوفّاه اللَّه عزّ وجلّ ، فلم يفعل ، فأبى ذلك وردّه عليه وقتله ، فبغّضني بقتله إلى المسلمين ، وزرع لي في قلوبهم العداوة ، فبغضني البرُّ والفاجرُ بما استعظم الناس من قتلي حسيناً ، ما لي ولابن مرجانة ؟ ! لعنه اللَّه وغضب عليه » « 1 » . ونقله الذهبي عن الطبري ، ولم يتعقّبه بشيء « 2 » . وكذا ابن الأثير ، قال : « وقيل : لمّا وصل رأس الحسين إلى يزيد حسنت حال ابن زياد عنده ، ووصله وسرّه ما فعل ، ثمّ لم يلبث إلّايسيراً حتّى بلغه بغض الناس له ولعنهم وسبّهم ، فندم على قتل الحسين ، فكان يقول : وما علَيَّ لو احتملت الأذى . . . » « 3 » .
پاورقی
( 1 ) تاريخ الطبري 3 / 365 حوادث سنة 64 ه . ( 2 ) تاريخ الإسلام 2 / 369 حوادث سنة 61 ه ، سير أعلام النبلاء 3 / 317 . ( 3 ) الكامل في التاريخ 3 / 439 .
تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحه 215 | السيد علي الحسيني الميلاني