مقامه ورفعة مكانته .
إن الأكابر الذين يتعرّض السيّد الجدّ لآرائهم من المتأخّرين عن الشيخ الأعظم هم :
1 - الشيخ حبيب اللَّه الرشتي ، بتقرير تلميذه الإشكوري .
2 - الشيخ محمّد حسن المامقاني ، صاحب « غاية الآمال » وهو جدّه لُامّه .
3 - الشيخ محمّد كاظم الخراساني ، في تعليقة المكاسب ، ويعبّر عنه ب « المرحوم الآخوند » .
4 - السيّد محمّد كاظم الطباطبائي اليزدي ، في حاشية المكاسب ، ويعبّر عنه ب « المرحوم السيّد » .
5 - الشيخ ميرزا محمّد حسين النائيني ، ويعبّر عنه ب « الميرزا الأستاذ » .
6 - الشيخ محمّد حسين الإصفهاني ، ويعبّر عنه ب « شيخنا الأستاذ » .
وهذان الأخيران هما استاذاه في الفقه والأصول .
والجدير بالذكر ، أنّ ظاهر كلامه أحياناً - لدى النقل عن أحد أستاذيه رأياً - هو الحكاية عنه مباشرةً ، كقوله في بعض الموارد : « وكان الأستاذ يقول . . . وكنّا نشكل عليه » ممّا يدلّ على استحضاره لمطالب مشايخه .
وكم كان يعتزّ بهم ، خاصّةً بأستاذه الشيخ الإصفهاني ، فإنّه كان يعتني بأقواله ، ويراجع حاشيته على المكاسب ، وكان يحتفظ بنسختين منها ، وقد قال لي يوماً :
« إنّ لي - والحمد للَّه - مطالب في المكاسب لم يتعرّض لها الشيخ الأستاذ » ، فكأنّه كان يحمد اللَّه على أنْ وفَّقه للاستدراك على إفادات شيخه في مباحث البيع .
* * * قلنا : إنه كان طاب ثراه محبّاً لأهل العلم المشتغلين ، معتنياً بأمر المجدّين منهم ، متفقّداً لأحوالهم . . . هذا بالنّسبة إلى سائر الناس ، فكيف بتلامذته ؟
كتاب البيع — صفحة 11
مساهمون: السيد محمد هادي الميلاني
ص١١