الشهادة بالإقرار
وأما لو شهد بأنه أقرّ له بالأمس ففي ( القواعد ) : « ثبت الإقرار واستصحب موجبه وإن لم يتعرض الشاهد للملك الحالي » « 1 » .
وفي ( كشف اللثام ) : « كما إذا سمعنا نحن منه الإقرار حكمنا بالملك للمقرّ له إلى ظهور المزيل ، والفرق بين ثبوت الملك بالإقرار وثبوته بالبينة واضح » « 2 » .
وفيه نظر - كما في ( الجواهر ) « 3 » - فلو اخذت العين من زيد بإقراره أمس ثم وجدت بيده اليوم ، أشكل رفع يده هذه بذاك الإقرار ، لأن اليد الفعلية تعارض إقرار الأمس ، وإن سقطت يده أمس بالإقرار اللاحق لها ، لكشفه عن كونها يد عدوان مثلًا .
كما أن اليد الفعلية هذه لا تسقط بالبينة السابقة عليها التي رفعت يده بها عن العين .
تقدم الشهادة بالملك على الشهادة باليد
قال المحقق قدّس سرّه : « وكذا الشهادة بالملك أولى من الشهادة باليد ، لأنها محتملة » « 4 » .
أقول : أي إن الشهادة باليد محتملة للملك وغيره ، فتكون الشهادة بالملك
هامش
( 1 ) قواعد الأحكام 3 : 490 .
( 2 ) كشف اللثام في شرح قواعد الأحكام 10 : 261 .
( 3 ) جواهر الكلام 40 : 444 .
( 4 ) شرائع الإسلام 4 : 112 .