پرش به محتوای اصلی

مع الأئمة الهداة في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة — صفحه 276

پدیدآورندگان:

ص۲۷۶
« لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ » « 1 » . وحينئذٍ : « فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ » « 2 » . وقد سُئل أبو عبداللَّه الصّادق عليه السّلام عن هذه الآية فقال : إنّ تبارك وتعالى يقول للعبد يوم القيامة : عبدي ! أكنت عالماً ؟ فإنْ قال : نعم ، قال له : أفلا عملت بما علمت ؟ وإنْ قال : كنت جاهلًا ، قال له : أفلا تعلّمت حتى تعمل ؟ فيخصمه ، فتلك الحجة البالغة « 3 » . وتلخّص : إنّ أصل وجود الأئمّة حجة اللَّه . وإنّ اللَّه عزّ وجلّ يحتجّ بأقوال الأئمّة وأفعالهم على العباد . . . .

أمّا على أهل الدّنيا

وهو هذا العالم الذي نعيشه ، وقد سمّى بالدنيا لدنوّه أو لدناءته . . . فالأمر واضح ، فقد كان وجود الأئمّة بين أهل هذا العالم دليلًا وبرهاناً على وجود اللَّه
پاورقی
( 1 ) سورة الأنفال ، الآية : 42 . ( 2 ) سورة الأنعام ، الآية : 149 . ( 3 ) البرهان في تفسير القرآن 2 / 482 .
مع الأئمة الهداة في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة — صفحه 276 | السيد علي الحسيني الميلاني