پرش به محتوای اصلی

مع الأئمة الهداة في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة — صفحه 238

پدیدآورندگان:

ص۲۳۸
فاللَّه سبحانه وتعالى خلق الأئمّة مصابيح تبدّد الظلمات المعنويّة كما خلق الشمس والقمر والنجوم مصابيح تبدّد الظلمات في هذا العالم .

الأئمّة مصابيح الظلمات : ظلمة العدم

وأولى الظلمات هي ظلمة العَدَم ، فقد تقرّر في محلّه أن اللَّه عزّ وجلّ أخرج الأشياء من ظلمة العدم إلى نور الوجود بواسطة محمّد وآله الطّاهرين ، فلولا هم لما خلق آدم والعالَم ، والأحاديث الناطقة بهذا المعنى في كتب الفريقين كثيرة ، تجد بعضها وكذا كلمات العلماء على ضوئها في مطاوي بحوث هذا الكتاب .

ظلمة الشرك

الظلمة الثانية : ظلمة الشرك ، كما نقرأ في زيارة الرسول الأكرم صلّى اللَّه عليه وآله : الحمد للَّه‌الذي استنقذنا بك من الشرك والضلالة « 1 » . وأي ظلمة هي أشد من ظلمة الشرك . . . . ونقول في زيارة أبي عبداللَّه الحسين الشهيد : وبذل مهجته فيك ليستنقذ عبادك من الجهالة وحيرة الضلالة « 2 » . كما سنقرأ في الزيارة الجامعة : وأنقذنا من شفا جرف الهلكات . . . .
پاورقی
( 1 ) الكافي 4 / 551 . ( 2 ) تهذيب الأحكام 6 / 113 ، مصباح المتهجّد : 787 .
مع الأئمة الهداة في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة — صفحه 238 | السيد علي الحسيني الميلاني