إلى بيوته وهو قوله ( ص ) : ( ما بين منبري وبيوتي روضة من رياض الجنة ) .
نظير قوله تعالى في شأن مسجد النبي موسى ( عليه والسلام ) :
[ وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ]
« 1 » .
وتقريب الاستدلال : أن مسجد النبي أضيف إلى النبي ( ص ) وابن عمه علي بن أبي طالب كما أضيف مسجد موسى إليه وإلى أخيه هارون ، وكما سد موسى ( عليه السلام ) الأبواب عن المسجد إلا بابه وباب أخيه هارون فكذلك سد النبي ( ص ) الأبواب عن مسجده إلا بابه وباب علي وفاطمة وذريتهما ، وهي أحدى الموارد التي قال فيها ( صلوات الله عليه ) : ( أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ) فتضاعف الثواب في المسجد لمكان بيوته ( ص ) فصار روضة من رياض الجنة ، وسيأتي أن أعظم مواضع الروضة هي نفس بيوته ( ص ) والتي منها بيت علي وفاطمة وبيوته شاملة لبيوت ذريته المعصومين فيندرج في استثناء مسجده كافة بيوت الأنبياء وقبورهم وبيوت أهل البيت وقبورهم .
هامش
( 1 ) يونس : 87 .