مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ]
« 1 » . فتعاظم عمارة قبر النبي ( ص ) وتشعيره هو نفس عظمة الاعتقاد بنبوة خاتم الأنبياء ( ص ) :
[ ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً ]
« 2 » .
فإن الأنشداد إلى آيات الله هو أنشداد إلى الله تعالى ، والإيمان بولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) ليس وحدها منجية بل لا بد من الخضوع لهم والتوسل بهم :
[ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ ]
« 3 » . فإن نفس رفع الصوت هو الخروج عن العقيدة ، فإن الأستخفاف بالنبي حياً وميتاً هو أستخفاف بالله تعالى .
والحال اتفقت المذاهب الإسلامية على أن المشي على قبر المؤمن والإتكاء والجلوس عليه هتك لحرمته وأذية لصاحبة وقد رأى النبي ( ص ) رجلًا متكئاً على قبر فقال ( ص ) : لا تؤذ صاحب القبر .
فما بالك بقبر أحب الناس إلى رسول الله ( ص ) ؟ ! !
هامش
( 1 ) الحج : 32
( 2 ) نوح : 13 .
( 3 ) الحجرات : 2 .