پرش به محتوای اصلی

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحه 177

پدیدآورندگان:

ص۱۷۷
توسعته إلى مجمل الكتب السماوية الموروثة بأيدي البشر رغم التحريف الواقع فيها ، فإن ذلك لا يسد باب الاحتجاج والتنقيب البحثي المعرفي كما احتج القرآن على اليهود بالتوراة الموجودة واحتج على النصارى بالإنجيل الموجود . وكذلك الحال بالنسبة إلى النحل والملل الأخرى والموروث الاعتقادي لديهم .
الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحه 177 | الشيخ محمد السند