پرش به محتوای اصلی

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحه 395

پدیدآورندگان:

ص۳۹۵

الفصل التاسع : فلسفة علائم كل من الظهور والرجعة

إنَّ القارئ اللبيب الحاذق يتفطن إلى أنَّه قدْ تقدم الكلام في كثير من مواد بحث هذا الفصل بنحو منتشر في الفصول السابقة ، إلا أننا رغم ذلك عقدنا عنوان هذا الفصل تأكيداً لأهميته منهجياً وفهرسياً لمنظومة الرجعة ، وتبويبها للباحثين في الرجعة ، وبيانا لأهميته كمحور من محاور فصولها ، ويمكن لنا أن نلخص جملة من الأمور في ذلك . الأوَّل : إنَّ في معرفة تلك العلائم قطعاً للطريق على المدعين كذباً للمهدوية ، أو الارتباط الخاص به أو بأحد المعصومين من ابأئه ( عليهم السلام ) . الثاني : إنَّ في بيان تلك العلائم تبين للمسؤولية الكبرى الملقاة على عاتق المؤمنين بإعداد أرضية تلك الأجواء ، فتكون العلامات بمثابة بيان للأرضية اللازم اعدادها نظير ما ورد أن الرايات في سنة الظهور كلها تدعو إلى الرضا من آل مُحمَّد ( عليهم السلام ) ، والدعوة لهم في كل البلاد الاسلامية والعربية عدا جملة من مدن الشامات .