پرش به محتوای اصلی

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحه 169

پدیدآورندگان:

ص۱۶۹
وقرار الأرحام ، أين كنتم ، وسلامه لسلامه عليكم في ظاهره وباطنه « 1 » . وفي هذه الخطبة يشير ( ع ) إلى معالم الدعوة الجديدة لهم ( عليهم السلام ) : منها : أنه وصفها بالخالصة ، اي لا يشوبها تقية وخفاء ، بل يتمحض الحق بالجلاء . ومنها : اشتداد الحجية ، فتكون بالغة . ومنها : أن تلك الدعوة ستكون سببا لإنزال النعمة الوافرة وأفضل درجات الكرامة . ومنها : أنها برنامج لصيرورة الإنسان المؤمن ذي حكمة متصرف في مقامات ومنازل تكوينية من الأبدال ومنها : تنوير القلوب بازدياد . وغيرها مما مر في كلامه ( ع ) . 5 - ما رواه صاحب مختصر بصائر الدرجات في كتابه ( المحتضر ) عن كتاب ( القائم ) للفضل بن شاذن : عن الحسن بن عبد الله عن أبي عبد الله ( ع ) أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال على منبر الكوفة : . . . وأنا الفاروق الأكبر والقرن من الحديد وباب الايمان وصاحب الميسم وصاحب السنين ، وأنا صاحب النشر الأول والنشر الآخر ، وصاحب القضاء ، وصاحب الكرات
پاورقی
( 1 ) مختصر بصائر الدرجات : ح 525 / 14 .
الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحه 169 | الشيخ محمد السند