الشعب يريد الحسين :
ولو أردنا أن نسرد جملة من الوقائع التي نقلها بعض الأخوان وبوسائط قليلة عن أحداث أو نخب في البشر متأثرة بسيد الشهداء لضاق بنا المجال ، ولكن الحسين ( ع ) نور وبركان يسري تحت السطح ، وسوف يأتي ذلك اليوم الذي تصل فيه البشرية إلى مستوى الوعي وبدل أن يقول الشعب يريد إسقاط النظام الجائر والظالم سوف يهتف ويقول الشعب يريد الحسين والشعب يريد المهدي .
لأن كل البشرية سوف تعلم أن أساس العدل متجسد كله في الحسين ، والسعادة متمثلة بالحسين ( ع ) فإنهم أيقنوا أن الشيوعية والرأسمالية والاشتراكية والديمقراطية والحرية الجنسية وشعار العدالة حسب النظم والتقنيات البشرية والمساواة كلها آلت إلى السقوط وفشلت كل أنظمتها ، فإذا وصل الوعي البشري إلى أن الحرية والعدالة المأمولة المطموح لها هي برنامج خزنه الله في حاسوب إلهي وهو الحسين ( ع ) .