پرش به محتوای اصلی

أسرار زيارة الأربعين — صفحه 57

پدیدآورندگان:

ص۵۷
الأجيال ، وهذا ما صرح به النبي ( ص ) ( إن الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة ) « 1 » ، ومعنى هذا أن الله أعظم الحسين ( ع ) أن يقتصر ويكون لقرن أو قرنين من الزمن ، أو لمنطقة الشرق الأوسط بل قدر سبحانه وتعالى أن يكون هذا عطاء منه لكل البشر ( فلا يزداد أثره إلا علواً ) .
پاورقی
( 1 ) مدينة المعاجز ج 51 : 4 .