[ الجزء الثالث فقه العتبات والزيارة ]
المقدمة
بِاسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الْرَّحِيِمِ
الحمد لله الذي جعل تعظيم شعائره من تقوى القلوب ، وكتب لمن قدَّس حرماته محو الذنوب ، وشاءَ أنْ يَتمّ نورُه ويعلو ذِكرُه على مرَّ الدهور ، وتصرّف الخطوب ، وأفضل الصلاة وأزكى السلام على العنصر الأتمّ ، وفخر الأُمم ، النبي الخاتم ، وعلى آله الميامين أولياء النعم ، والكهف الحصين ، وأمناء الله على الدنيا والدين ، واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين من الأولين والآخرين .
وبعد . .
فهذا هو الجزء الثالث من كتاب الشعائر الحسينية يمثُل بين يديك أَيُّها القارئ الكريم . . بعد صدور وطباعة وانتشار الجزئين السابقين ، وهما : الجزء الأوَّل بعنوان : « الشعائر الحسينية بين الأصالة والتجديد » ، والجزء الثاني بعنوان : « الشعائر الحسينية فقه وغايات » .
وقدْ انتشر الجزءان السابقان بين صفوف العلماء والمحققين والباحثين والمثقفين . . وإنَّ ما حصل من إقدام واهتمام كان تابعاً لأهمية الموضوع وركنيته في الدين . . ألا وهو الشعائر الحسينية . .