تقبيل العتبات المقدسة
الحَمْدُ لله ، والصَّلاة عَلَى مُحمَّد وآله الميامين . .
يعترض البعض على تصرّف المؤمنين بتقبيل العتبات المقدسة ، وبوضع الخدّين على القبر . . بأن هذا عملٌ لا يناسب العبودية لله وحده عزّ وجلّ . . وأنه بدعةٌ وأنه شكلٌ من أشكال الشرك والعياذ بالله . .
إلا أننا خلال هذا البحث الذي بين يديك . . عزيزي القارئ نُثبت بالآيات الكريمة والروايات الشريفة ، مشروعية هذا العمل ، ورجحانه . . وأن كلّ هذه الصور من الخضوع والتذلل والاستكانة من التقبيل والتمريغ والانكباب وغيرها إنما هي لله سبحانه وتعالى . .
وقد رتَّبنا البحث في خمس جهات هي :
الجهة الأُولى : موضوع البحث : تعفير الخدين والوجه ، وتقبيل العتبات ، وافتراقه عن السجود لغير الله ، وبيان حقيقة السجود لغير الله سبحانه .
الجهة الثانية : أقوال العلماء .