Skip to main content

الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — Page 495

Contributors:

P.495
ويشير إلى القسم الخامس عدة آيات قرآنية كقوله تعالى
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ
« 1 »
.
فعن أحمد بن عمر قال : سألت أبا الحسن الرضا ( ع ) عن قول الله عَزَّ وَجَلَّ :
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا
الآية قال : فقال : ولد فاطمة ( عليها السلام ) ( والسابق بالخيرات ) الإمام و ( المقتصد ) العارف بالإمام ( والظالم لنفسه ) الذي لا يعرف الإمام « 2 » ، وفي بصائر الدرجات عن الباقر ( ع ) : السابق بالخيرات الإمام فهي في ولد علي وفاطمة ( عليها السلام ) « 3 » . وروي أيضاً عن الإمام جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) أنه سئل عن قول الله عز وجل
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ ،
فقال : الظالم يحوم حوم نفسه ، والمقتصد يحوم حول قلبه ، والسابق بالخيرات يحوم حول ربه عَزَّ وَجَلَّ « 4 » . وهذه الآية لها شواهد من مجموعة أُخرى لا يسمح المجال هنا
Footnote
( 1 ) سورة فاطر : الآية 32 . ( 2 ) تفسير نور الثقلين : ج 361 : 4 . ( 3 ) المصدر السابق : 362 . ( 4 ) المصدر السابق .