كما يشير إليه قوله تعالى
وَالْأَنْعامَ خَلَقَها لَكُمْ فِيها دِفْءٌ وَمَنافِعُ وَمِنْها تَأْكُلُونَ * وَلَكُمْ فِيها جَمالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ * وَتَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ إِلى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ * وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وَزِينَةً
« 1 »
.
وما يوجب مشقة النفس يضعضع من النفس ويهونها لدى ذاتها في مقابل الرفاه والنعيم والاستغناء وهو ما يوجب طغيانها واستكبارها كما يشير إليه قوله تعالى
إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى
« 2 »
.
وقوله تعالى في وصف أصحاب الشمال
إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرَفِينَ
« 3 »
.
وقد ورد في قوله تعالى
طه * ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى
« 4 » في صحيحة أبي بصير عن أبي جعفر ( ع ) في ذيل الآية وكان رسول الله ( ص ) يقوم على أطراف أصابع رجليه فانزل الله سبحانه وتعالى
ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى
« 5 »
.
وفي معتبرة أخرى عن أبي جعفر وأبي عبيد الله كان رسول الله ( ص ) إذا صلى قام على أصابع رجليه حتى تورمتا فأنزل الله تبارك وتعالى
طه *
هامش
( 1 ) سورة النحل : الآية 5 - 8 .
( 2 ) سورة العلق : الآية 6 - 7 .
( 3 ) سورة الواقعة : الآية 45 .
( 4 ) سورة طه : الآية 1 - 2 .
( 5 ) الكافي : مجلد 2 ، ص 95 ، الوسائل ، الباب 3 من أبواب القيام ، ح 2 .