تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشعائر الحسينية ( بين الأصالة والتجديد ) — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
ما أفتى به سماحة الأستاذ المحقق المرحوم آية اللَّه العظمى النائيني ( قدّس سرّه الشريف ) في رجحان وجواز على إقامة عزاء أبي عبد اللَّه الحسين ( عليه السّلام ) بصورها المختلفة ، في أعلى مراتب الصحة ، ولا يشوبه شك ولا ترديد الا من أعداء الدين ، وإغواء الشياطين ، وعلى محبي أهل البيت ومواليهم وشيعتهم ، أن لا يقعوا عرضة لهذه التسويلات ، بل عليهم أن يشتدّوا في مقابل ذلك حماساً ونشاطاً في إقامة الشعائر الحسينيّة ، وخصوصاً مجالس التعزية والقراءة ، فإنها توجب الفوز والسعادة في الدنيا والآخرة . واللَّه هو الهادي إلى الطريق المستقيم والسلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته 1 شعبان المعظم 1401 ه سيد كاظم المرعشي

( 11 ) وآية اللَّه المرعشيّ

ترجمة نص ما تفضل به سماحة آية اللَّه السيّد مهدي المرعشيّ ( مد ظله ) من الجواب على إستفتاء حول ما أفتى به آية اللَّه النائيني قدس سره فيما يتعلق بإقامة الشعائر الحسينيّة : بسم اللَّه الرحمن الرحيم إقامة عزاء سيد الكونين أبي عبد اللَّه الحسين ( روحي وأرواح العالمين له الفداء ) فرع مضيء من الأنوار الملكوتية ، وشعار مبارك من الشعائر الإلهية . وقد أثبت التاريخ أن مذهب التشيع هو المذهب الوحيد من بين المذاهب الإسلامية ، الذي استطاع عبر إقامة الشعائر الحسينيّة من تحكيم موقعية الدين