قال : رأيت عليَّ بن الحسين عليه السلام وعليه درّاعة سوداء وطيلسان ازرق .
( 12 ) وفي عيون الأخبار وفنون الآثار لعماد الدين إدريس القريشيّ « 1 » عن أبي نعيم ، بإسناده عن أمّ سلمة رضوان اللَّه عليها ، أنّها لمّا بلغها مقتل الإمام الحسين عليه السلام ضربت قبّة سوداء في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ولبست السواد .
( 13 ) وروى المجلسيّ في البحار « 2 » فيما جرى على أهل البيت عليهم السلام بعد واقعة كربلاء ، إلى أن قال عليه السلام : ثمّ قال الوصيف : يا سكينة اخفضي صوتك فقد أبكيتِ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم أخذ الوصيف بيدي فأدخلني القصر فإذا بخمس نسوة قد عظّم اللَّه تعالى خلقتهنّ وزاد في نورهنّ وبينهنّ امرأة عظيمة الخلقة ناشرة شعرها وعليها ثياب سود ، بيدها قميص مضمخ بالدم ، وإذا قامت يقمن معها ، وإذا جلست جلسن معها ، فقلت للوصيف : ما هؤلاء النسوة اللاتي قد عظّم اللَّه خلقتهنّ ؟
فقال : يا سكينة هذه حوّاء أم البشر ، وهذه مريم بنت عمران ، وهذه خديجة بنت خويلد ، وهذه هاجر ، وهذه سارة ، وهذه التي بيدها القميص المضمخ وإذا قامت يقمن معها وإذا جلست يجلسن معها هي جدّتك فاطمة الزهراء عليها السلام - الحديث » .
( 14 ) وروى الشيخ في الغيبة بسنده إلى كامل بن إبراهيم أنّه دخل على أبي
هامش
( 1 ) صفحة 109 .
( 2 ) 45 : 195 .