في القُرْآنُ
( وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ )
« 1 »
( وَما يَنْبَغِي لَهُمْ وَما يَسْتَطِيعُونَ )
« 2 » بل لا يستطيعون اختراق قناة الوحي والتشويش عليها ، أو الآيات التي تدل على عجز الشياطين والجن عن اختراق قناة الوحي هي آيات مبينة للمتشابه في تلك الآية من سورة الحج
( وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آياتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ )
« 3 » وقد فسر العامة بروايات مدسوسة قصة الغرانيق ، فهذه الآية متشابه فان الأمنية بأي معنى ؟ ؟ فهل المنية بمعنى القلب أو المنية هي المتمني الخارجي بمعنى يأتي ويظل أمته ويحاول أن يعوق مشروع الهداية الإصلاح الذي هو منية وتمنيات الأنبياء والرسل فقوله
( أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ )
أي في مشروعه الذي يتمنى إقامته وانجازه ، فالإضلال والغواية وما شابه ذلك ، وهذا نظير السامري وما صنعه ببني إسرائيل ، فهذه الآية متشابهة تبينها الآيات في السور العديدة التي تدلل على مصونية قناة الوحي عن دخول الشياطين .
المحور الثاني والعشرون : المعجزة شهادة بالصدق من الله تعالى :
بعدها يقول ( ص ) « بل إنما بعث الله بشرا واظهر على يده المعجزات التي ليست في طبائع البشر الذين قد علمتم ضمائر قلوبهم فتعلمون
هامش
( 1 ) سورة الشعراء : الآية 210 .
( 2 ) سورة الشعراء : الآية 211 .
( 3 ) سورة الحج : الآية 52 .