تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباحث حول النبوات — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
المدينة وفي خيبر ولماذا نزحوا من الشام وهي الجنان والأرض ذات الأنهار والزروع إلى صحراء قاحلة أليس ذلك لأجل الاستبشار بنبي آخر الزمان ، ونفس هذا برهان على نبوة نبي آخر الزمان فخيبر هي اثر برهاني تاريخي أدياني على أن اليهود والمسيحيون كانوا على علم بمجيء نبي آخر الزمان . « وإلا فأنت أول راجع من دعواك للنبوة وادخل في غمار الأمة ومسلم بحكم التوراة » هنا في حجاج اليهود أنهم كانوا يداينون بحكم التوراة فاليهود في ذلك الزمان قد لا يخصون التوراة باليهود ، بينما ألآن اليهود لا يدعون غيرهم إلى اعتناق اليهودية ، بينما حجاج كثير من اليهود مع الرسول ومع الأئمة كان حجاجهم أن تقتنع بنبوة النبي ( ص ) موسى وامن بها فقط وانه آخر الأنبياء ، ومن العجيب أن اليهود في كل قرن يعيثون في تحريف التوراة أكثر فأكثر ، كما هو الحال في طباعة الصحاح فكل طبعة تحرف أكثر وتغير أكثر وأكثر ، فهؤلاء كل جيل يأتي منهم ينحرفون أكثر فأكثر ، ولذلك الصهيونية هي تحريف زائد على اليهودية على ما هي عليه من الانحراف ، الآن الصهيونية فيها حاخامات هم ينظرون للصهيونية ويعتبرونها هي الدين والذي يحارب الصهيونية يحارب نفس التوراة ، فالصهيونية عبارة مرحلة مسخ لليهودية على ما مرت عليه اليهودية من تهود ، وهذه نكتة مهمة هو أن يتابع الإنسان مراحل التغير المتعددة التي مرت بها الأديان ، ولذلك هنا تكمن ضرورة وجود وبقاء سلسلة المعصومين فلا يمكن أن يعصم الدين إلّا بالمعصومين وإلا يبتلى ويناب