وعن شعراء العامة :
بسم الله الرحمن الرحيم
علوت فلم تدرك مقاماتك الكبرى * فغيرك لا تدعي - وإن عظمت - كبرى
وكم في نساء العالمين عظيمة * ولكنها إن قورنت بك فالصغرى
تفرست في وجه النبي فراسة * عرفت بها ما كان من أمره سرا
رأيت به نور النبوة ساطعا * فأسرعت نحو النور فزت به مهرا
بميسرة قد يسر الله كل ما * تريدينه فاليسر قادك لليسرى
ربحت رسول الله حين خطبته * فكنت له مأوى شددت له أزرا
الأنوار الساطعة من الغراء الطاهرة ( خديجة بنت خويلد ) — صفحة 394
مساهمون: الشيخ غالب السيلاوي
ص٣٩٤