تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار الساطعة من الغراء الطاهرة ( خديجة بنت خويلد ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
المقصد التاسع الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يعرج من دار خديجة ومن فضائلها ( عليها السلام ) إن المصطفى وخاتم الأنبياء محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عرج إلى السماء من دارها هذه الدار الشريفة التي يشار إليها بالبنان في زمان الجاهلية وفي زمان الإسلام هذه الدار التي كانت وما زالت إلى آخر لحظة من حياتها الشريفة كانت مهبطا للوحي والملائكة المقربين ، وفيها عاش المصطفى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . ومنها بدأ الإسلام وشاع وذاع حيث يأتي جبرئيل ( عليه السلام ) بالبراق ويوقفه في باب دارها ( عليها السلام ) ( 1 ) . وفي المقام أشير إلى شئ مهم وهو أن أهم القضايا التي حدثت في زمان
هامش
( 1 ) ذكر المرحوم الشيخ الأعظم مرتضى الأنصاري ( قدس سره ) في كتابه مناسك الحج : ص 127 ط إسلامية ( ومستحب في مكة التشرف في منزل خديجة ) . أقول : ليس عليه دليل بالخصوص ولكن للخصوصيات الشريفة الموجودة في هذه الدار التي ذكرناها قريبا والله العالم بحقائق الأمور . وقال ابن بطوطة : ومن المشاهد المقدسة بمقربة من المسجد الحرام قبة الوحي وهي في دار خديجة أم المؤمنين . . . ص 161 ط دار الكتب العلمية ( ب ) .