تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار الساطعة من الغراء الطاهرة ( خديجة بنت خويلد ) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
البحث يطلب من محله فتحصل أن سند الحديث لا إشكال في صحته . المقام الثاني : في متن الحديث لقد جمع هذا الحديث الشريف بيان فضيلة وعظمة الزهراء المعصومة أرواحنا فداها وبيان فضيلة خديجة ( عليها السلام ) . توضيح ذلك أن فاطمة الزهراء ( صلوات الله عليها ) سألت النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عن أمها خديجة ( عليها السلام ) عند وفاتها ونزل جبرئيل ( عليه السلام ) وأخبره عن السؤال . أسأل هل حصل مثل هذا الأمر العظيم بحيث إن الله تعالى يرسل الوحي جبرئيل ( عليه السلام ) ليجيب عن السؤال لأحد من الناس مطلقا وليس هذا إلا كاشفا عن عظمة الصديقة الطاهرة . وما هي هذه العلاقة بين الله تعالى وبين الصديقة ( عليها السلام ) بحيث مجرد أن تسأل عن شئ يأتي الجواب من جبرئيل ( عليه السلام ) والجواب لا أحد يعرف هذه المنزلة التي تتصف بها مولاتنا الزهراء ( عليها السلام ) إلا أهل بيت العصمة والطهارة . وأما فضيلة خديجة ( عليها السلام ) فقد ذكرت في الخبر الشريف . ولا أحد يعرف هذه الصفات إلا أهل العصمة والطهارة صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين . وذكر هذا الحديث أيضا صاحب الوسائل الحر العاملي ( قدس سره ) ( 1 ) والمجلسي ( قدس سره ) ( 2 ) والفقيه قطب الدين الراوندي ( قدس سره ) ( 3 ) وقريب منه ابن الأثير ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الجواهر السنية : ص 264 النعمان النجف . ( 2 ) البحار : ج 43 ص 27 ب ( 3 ) الخرائج والجرائح : ج 2 ص 529 مؤسسة الإمام المهدي قم . ( 4 ) أسد الغابة : ج 7 ص 85 .