پرش به محتوای اصلی

بحوث في الإجتهاد والتقليد الأصولي — صفحه 126

پدیدآورندگان:

ص۱۲۶

رد الآخوند للاستدلال بالآيتين :

وممن اصر على نفي دلالة الآيتين على جواز التقليد الشيخ الآخوند في كفايته فقال ما نصه : « وأما الآيات ف لعدم دلالة آية النفر والسؤال على جوازه لقوة احتمال أن يكون الإرجاع لتحصيل العلم لا للأخذ تعبدا » « 1 » . واشكاله متين ودقيق في نفسه بغض النظر عن كونه وارد على الاستدلال بالآيتين أو غير وارد ، وهذا الاشكال ذكروه حتى في الاستدلال بالآيتين على حجية خبر الواحد . ومحصل اشكاله : ان الآيتين الشريفتين ليستا في مقام جعل الحجية لفتوى المجتهد الظنية وانما لأجل النفر أو السؤال من اجل تحصيل العلم وتلقي العلوم وحصول العلم بالواقع مما يودي إلى إشاعة وانتشار العلم ، وبلغة عصرية هو ارساء معالم العلم والثقافة ورفع مستوى العلم لدى الناس وتعبئة البيئة الاجتماعية علميا . فالآيتان بصدد بيان احياء العلم وعدم اندراسه لا بيان لحجية الفتوى . ويرد عليه :
پاورقی
( 1 ) كفاية الأصول : 473 .
بحوث في الإجتهاد والتقليد الأصولي — صفحه 126 | الشيخ مشتاق الساعدي