تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الإجتهاد والتقليد الأصولي — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
القسم الأول : ما يبحث عن الخطوط العامة والقواعد الكلية . القسم الثاني : ما يبحث عن التفاصيل والنكات الخاصة المطروحة على شكل مسائل مع أدلتها . وهذا الكتاب الذي بين يدي القارئ يتكفل بيان القسم الأول وهو ما بحثناه من مباحث الاجتهاد والتقليد في نهاية الدورة الأصولية ، اما القسم الثاني فهو ما سنبحثه في شرح الاجتهاد والتقليد من العروة الوثقى للسيد اليزدي إن شاء الله تعالى . ولا يخفى ان بحث الاجتهاد والتقليد في الأصول لا يعني انه من مسائل علم الأصول لعدم انطباق ضابطة علم الأصول عليه كما هو مقرر في بحث الأصول . وانما بحثوا ذلك في خاتمة الأصول لمناسبة واضحة ، وهي ان الفقيه بعد ان سبر أبحاث الأصول ومسائله أصبح مؤهلا لممارسة عملية الاستنباط الفقهي باعتبار ان نظريات علم الأصول تمثل الجزء الأخير لعملية الاستنباط في الفروع الفقهية بالإضافة للعلوم الأخرى الداخلة في الاستنباط الفقهي كما هو مقرر في محله ، ويمكن تخريج بحثه في الأصول لمناسبة وهي ان الاجتهاد والفتوى امارة من الامارات فتدخل في مباحث الحجج المبحوثة في علم الأصول ، بل إن الاجتهاد والتقليد في بعض حيثياته وهيكليته العامة هي من مسائل الأصول ، نعم حيث تمتزج هذه المباحث مع قواعد فقهية وحيثيات لمسائل فقهية عقد الفقهاء بابا للاجتهاد والتقليد في الفقه بعد ما كان يبحث في