Skip to main content

الرأي الآخر في الوحدة والتقريب — Page 29

Contributors:

P.29
منذ عهد آدم ، وما جرى بين هابيل وقابيل ، وما فعله الفراعنة وأصحاب الأخدود ، قوم عاد وثمود ، ونحوهم من الأمم ، حيث استقصى القرآن الكريم صفائح وسجلّات أعمالهم وأفعالهم ؛ كلّ ذلك لأجل أن يكون عبرة للأجيال اللاحقة ، حتّى لا يقعوا مواقع الظالمين وأهل القبائح ، وكذلك لأجل التأسّي بأهل الحقّ والصلاح ؛ لذا قال تعالى :
لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى
« 1 » . وقوله تعالى :
تِلْكَ الْقُرى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبائِها
« 2 » . وقوله تعالى :
فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
« 3 » .
Footnote
( 1 ) يوسف 1 : 111 . ( 2 ) الأعراف 7 : 101 . ( 3 ) الأعراف 7 : 176 .