پرش به محتوای اصلی

الرأي الآخر في الوحدة والتقريب — صفحه 122

پدیدآورندگان:

ص۱۲۲
وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقاتِلُوكُمْ أَوْ يُقاتِلُوا قَوْمَهُمْ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَما جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا
« 1 » ، حيث قرّرت أنّ ميزان الولاء السياسيّ يتحدّد على أساس الهجرة في سبيل اللَّه إلى دار الإسلام ونظامه ، وكذا من يرتبط بنظام الإسلام بميثاق ، يكون تحت ظلّ ولاية النظام الإسلاميّ . وكذلك قوله تعالى :
وَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ
« 2 » .
پاورقی
( 1 ) النساء 89 و 90 . ( 2 ) النساء 4 : 92 .